ابراهيم ابراهيم بركات
151
النحو العربي
- وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ [ الأنعام : 59 ] ، الجملة الفعلية المنفية ( لا يعلمها إلا هو ) في محل نصب على الحالية من ( مفاتح ) . - حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ [ الأنعام : 61 ] ، الجملة الاسمية ( وهم لا يفرطون ) في محل نصب على الحالية من ( رسل ) . - يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ . . . ( القمر : 7 ، 8 ) . الجملة الاسمية المنسوخة ( كأنهم جراد ) ، والصفة المشتقة ( مهطعين ) حالان من الفاعل واو الجماعة في ( يخرجون ) . - يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 42 ) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ [ القلم : 42 ، 43 ] . ( خاشعة أبصارهم ) ، ( ترهقهم ذلة ) حالان من الفاعل واو الجماعة في ( يستطيعون ) . ( وهم سالمون ) جملة في محل نصب ، حال من واو الجماعة في ( يدعون ) ، ( أبصار ) فاعل لاسم الفاعل ( خاشعة ) ، و ( ذلة ) فاعل ( ترهق ) . - قوله تعالى : يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ [ الصف : 8 ] . الجملة الاسمية ( واللّه متم نوره ) في محلّ نصب ، حال من فاعل ( يريدون ) ، أو فاعل ( ليطفئوا ) ، أما الجملة ( ولو كره الكافرون ) في محلّ نصب ، حال من الحال السابقة . - ومما جاء حالا من حال قوله تعالى : هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً [ الأعراف : 73 ] . حيث ( آية ) حال منصوبة من ( ناقة ) ، أما شبه الجملة ( لكم ) فهي في محلّ نصب ، حال من ( آية ) ؛ لأنها لو تأخرت عنها لكانت نعتا لها ، فلما تقدمت عليها وهي نكرة أصبحت حالا منتصبة . - من الحال أن تقول : ناصرت أحمد وقد أخرج من قريته مطرودا . حيث الجملة الفعلية ( وقد أخرج ) في محل نصب على الحالية من المفعول به ( أحمد ) ، و ( مطرودا ) منصوب على الحالية من الضمير النائب عن الفاعل في ( أخرج ) .